اخبار الكرة العربية

علاقة النصر و حمدالله..النهاية الأمثل لأسوأ عقلية في تاريخ الكرة



طرد عبد الرزاق حمدالله من النصر

حمدالله
حمداللهحمدالله

بين حزن القلب واقتناع وتأييد العقل، استقبل جمهور نادي العالمي النصر السعودي، قرار فسخ عقد المهاجم المغربي عبد الرزاق حمد الله.

قفزته في الهواء احتفالًا بالاهداف، ركضه وإشارته على فمه بالسكوت، اعتلائه منصة التتويج بلقب الدوري الاستثنائي، وبوديوم السوبر السعودي، لحظة تتوجيه بلقب الهداف التاريخي لموسم واحد بالدوري السعودي، وغيرها من المشاهد التي حضرت إلى الأذهان بالأمس، لتعتصر معها قلوب النصراويين.

مشكلات حمد الله في الموسم الأخير، لم تكن كافية بالنسبة لجمهور النصر لتجعل مشاعر الحب تجاهه تتلاشى وتختفي، الجميع كان يمني نفسه بأن نسخة حمد الله 2019 ستعود لتقود العالمي نحو المجد من جديد.

بوضوح ضحى عبد الرزاق حمد الله بكل الأمجاد التي بناها مع النصر، كان سيصير أسطورة النادي لسنوات وسنوات، لكن ببلاهة كبيرة وبتصرفات صبيانية لا و لن يقبل عليها حتى لاعبي شباب، خسر كل الحب من طرف الإدارة و الجمهور، حتى أنه ببساطة شوه سمعته في الملاعب العربية، فإن برر له البعض خلافاته مع منتخب بلاده المغرب مع اللاعبين والجهاز الفني والإداري في عهد هيرفي رونار، فماذا سيكون التبرير الآن؟، النصر لم يترك مجال لحمد الله ليخرج أمام الجميع ويبرر الذي وقع، فبكامل إرادته، منح حمد الله نفسه لقب “المشاغب” بجدارة واستحقاق.

عندما تهدأ صدمة الخبر عند جمهور النصراوي، سيعلمون أن القرار هو الأنسب والأصح ، بل أنه تأخر كثيرًا في إبعاد حمد الله عن الفريق، كان أن يُتخذ في عهد المجلس السابق برئاسة صفوان السويكت، لكن أن تأتي متأخرًا أفضل من ألا تأتي أبدًا، تأخركانت فاتورته كانت ستكون أكبر بكثير.

حمدالله ضحى بسمعته بالملاعب

عبد الرزاق حمدالله
عبد الرزاق حمدالله

النهاية التي يستحقها حمد الله، حتى وإن كنا لا نعلم ما هو “السبب الشرعي” الذي ألمح له النادي في إعلان فسخ تعاقده مع اللاعب “المنبوذ”، لكن ما وقع يحتم أن تكون النهاية أسوأ من هذه، لم يكن يستحق الرحيل في صفقة مع نادٍ آخر أو الرحيل بعد نهاية عقده أو غيرها من طرق الرحيل التي يسلكها اللاعبين الآخرين، إنما “الطرد” بهذه الطريقة هو ما يستحقه لاعب بهذه العقلية، فما قدمه من أداء وبطولات، لا يمكن أن يشفع له مهما كان مقابل تصرفاته اللامسؤولة، لأن الماضي ولى و الحاضر هو الأولى.

يبقى الحديث كثيرا عن الوجهة المقبلة للاعب هناك اندية إماراتية و أخرى سعودية..لكن من الفريق المستعد لتحريك إستقراره من أجل حمد الله؟

زر الذهاب إلى الأعلى